الفتى المظلوم
12-13-2005, 11:20 AM
يا لها من مأساه التى عشتها هذه الليله و انا اتابع ما جرى فى ساحة بعض الدوائر الانتخابيه
من خلال وكالات الانباء العالميه و الفضائيات و عدة مواقع بالانترنت لمتابعه نتائج الاعاده بالمرحله الثالثه و الاخيره فى انتخابات البرلمان المصرى
و كم كانت صدمتى و ألمى و انا اعرف ان هناك ثمانيه قتلى ( يا نهار اسود ) من جراء الرصاص الحى و المطاطى و القنابل المسيله للدموع ..... و عشرات او مئات المصابين
ما ذنب هؤلاء
أهل ذنبهم انهم ذهبوا لأداء واجب وطنى
و لاختيار مرشح يريدونه .... و لكن الامن و الحزب الحاكم يخالفهم التوجه و الرأى
فكان ما كان
من يرضى بهذا او يقبله
من مات قد يكون انا او اخى او ابنى او ابى او صديقى او جارى...... اى مصرى ...
لا يمكن تصور ما حدث او تقبله تحت اى مبرر
الالم يدمى قلبى
الحزن يفتت كبدى الضعيف
الحسره تغلى بكيانى
أمال تنهار فى لحظه ...... اعمار تنتهى بهذه الصوره و لهذا السبب.... من اجل ....
كرسى
منصب
عمر الانسان اصبح هيناً لهذا الحد ...... اكانت حرب هذه ؟؟؟؟
لا اتصور امن مصرى يطلق رصاص على مصرى لأنه يريد ان يقوم بواجبه و يريد ان يعطى صوته لمن يريد
فتكون الحيلوله بينه و بين تحقيق امله البسيط فى اختيار من يريد بمنعه من الوصول الى اللجان
ثم التطور للحيلوله بينه و بين الحياه برمتها ....... يا خبر اسود ........حرام ..... بقى ده كلام ....
حصار امنى للجان لمنع الناخبين فى التكتلات المعارضه و اماكن المنافسين من الاخوان و المعارضين لدرجة ان رأينا الصور التى بثتها وكالات الانباء عن الرجال و الشباب و السيدات الذين
يصعدون لمدارس اللجان من الخلف عبر سلالم خشبيه و يتسلقوا الاسوار من اجل دخول اللجان و اعطاء اصواتهم لمحبيهم .... هكذا المنع و معه يكون هكذا الاصرار ..... هكذا رد الفعل متواءم مع الفعل ..... لما هذا !!!!!!! و الفضائيات تنقل و تبث الصوره بلا اخفاء او مونتاج فتكون الفضيحه و يكون العار ..... لما هذا !!!!؟؟؟؟؟؟؟ حرام .........حرام .........اننى اكتب و انا اتنهد و انفخ كمداً و حزنا.........
ان قلبى لينزف دماً
كل هذا للحد من وصول الاخوان بكثره للمقاعد بالمجلس ....
ما يوصلوا ... و ايه يعنى ... ما دام الشعب قد اختارهم!!!!!!!!!!
اليست هذه هى الديمقراطيه
اليس هذا هو الاصلاح
حرام و الله .............. و رغم هذا وصل الاخوان بما هو اكثر من عشرين بالمائه ....و لكن حتى لو وصل جميع مرشيحهم فهم اقليه ..... و لم يكن هناك بد او لزوم لما حدث و اصابنا جميعاً فى مقتل و لم يصب الاخوان وحدهم بل نحن قبلهم .... و نحن المحايدون
اعتقد انه صارت هناك فجوه كبيره بين الحزب الحاكم و الكثيرين........
ولا ادرى كيف سيستطيع الحزب ان يعيد الحب بينه و بين الناس بعد تلك الممارسات
التى من شأنها ان تهدم اقوى الاواصر ......
اننى لا اكتب و لكن المى و حزنى و حسرتى هم الذين يقومون بالكتابه
و لا حول و لا قوة الا بالله ..... و رحم الله شهداء الديمقراطيه و الاصلاح و النزاهه و الحريه
و الحمدلله ان ما حدث كان فى بعض اللجان و ليس كلها
و انا لله و انا اليه لراجعون
من خلال وكالات الانباء العالميه و الفضائيات و عدة مواقع بالانترنت لمتابعه نتائج الاعاده بالمرحله الثالثه و الاخيره فى انتخابات البرلمان المصرى
و كم كانت صدمتى و ألمى و انا اعرف ان هناك ثمانيه قتلى ( يا نهار اسود ) من جراء الرصاص الحى و المطاطى و القنابل المسيله للدموع ..... و عشرات او مئات المصابين
ما ذنب هؤلاء
أهل ذنبهم انهم ذهبوا لأداء واجب وطنى
و لاختيار مرشح يريدونه .... و لكن الامن و الحزب الحاكم يخالفهم التوجه و الرأى
فكان ما كان
من يرضى بهذا او يقبله
من مات قد يكون انا او اخى او ابنى او ابى او صديقى او جارى...... اى مصرى ...
لا يمكن تصور ما حدث او تقبله تحت اى مبرر
الالم يدمى قلبى
الحزن يفتت كبدى الضعيف
الحسره تغلى بكيانى
أمال تنهار فى لحظه ...... اعمار تنتهى بهذه الصوره و لهذا السبب.... من اجل ....
كرسى
منصب
عمر الانسان اصبح هيناً لهذا الحد ...... اكانت حرب هذه ؟؟؟؟
لا اتصور امن مصرى يطلق رصاص على مصرى لأنه يريد ان يقوم بواجبه و يريد ان يعطى صوته لمن يريد
فتكون الحيلوله بينه و بين تحقيق امله البسيط فى اختيار من يريد بمنعه من الوصول الى اللجان
ثم التطور للحيلوله بينه و بين الحياه برمتها ....... يا خبر اسود ........حرام ..... بقى ده كلام ....
حصار امنى للجان لمنع الناخبين فى التكتلات المعارضه و اماكن المنافسين من الاخوان و المعارضين لدرجة ان رأينا الصور التى بثتها وكالات الانباء عن الرجال و الشباب و السيدات الذين
يصعدون لمدارس اللجان من الخلف عبر سلالم خشبيه و يتسلقوا الاسوار من اجل دخول اللجان و اعطاء اصواتهم لمحبيهم .... هكذا المنع و معه يكون هكذا الاصرار ..... هكذا رد الفعل متواءم مع الفعل ..... لما هذا !!!!!!! و الفضائيات تنقل و تبث الصوره بلا اخفاء او مونتاج فتكون الفضيحه و يكون العار ..... لما هذا !!!!؟؟؟؟؟؟؟ حرام .........حرام .........اننى اكتب و انا اتنهد و انفخ كمداً و حزنا.........
ان قلبى لينزف دماً
كل هذا للحد من وصول الاخوان بكثره للمقاعد بالمجلس ....
ما يوصلوا ... و ايه يعنى ... ما دام الشعب قد اختارهم!!!!!!!!!!
اليست هذه هى الديمقراطيه
اليس هذا هو الاصلاح
حرام و الله .............. و رغم هذا وصل الاخوان بما هو اكثر من عشرين بالمائه ....و لكن حتى لو وصل جميع مرشيحهم فهم اقليه ..... و لم يكن هناك بد او لزوم لما حدث و اصابنا جميعاً فى مقتل و لم يصب الاخوان وحدهم بل نحن قبلهم .... و نحن المحايدون
اعتقد انه صارت هناك فجوه كبيره بين الحزب الحاكم و الكثيرين........
ولا ادرى كيف سيستطيع الحزب ان يعيد الحب بينه و بين الناس بعد تلك الممارسات
التى من شأنها ان تهدم اقوى الاواصر ......
اننى لا اكتب و لكن المى و حزنى و حسرتى هم الذين يقومون بالكتابه
و لا حول و لا قوة الا بالله ..... و رحم الله شهداء الديمقراطيه و الاصلاح و النزاهه و الحريه
و الحمدلله ان ما حدث كان فى بعض اللجان و ليس كلها
و انا لله و انا اليه لراجعون