محمد الخطيرى
01-10-2008, 07:15 PM
عصر القوة والجشع المادى
الحلقة السادسة
الحرب العالمية الثالثة
عقيدة هرمجدون والإدارة الأمريكية المسيحية المتصهينةإنَّ مصطلح (هرمجدون) فى الأصل مصطلح عبري يتكون من مقطعين: الأول (هر) ويعنى (جبل)؛ والثاني (مجيدو) وهو وادي في فلسطين، أي أن مصطلح (هرمجدون) يعنى: جبل مجيدو بفلسطين.
ويرجع سر اهتمام الغرب المسيحي بهذا المصطلح إلى تكرار ذكره في الإنجيل، وهو كتاب مقدس لديهم، وبالتالي تعد هذه الكلمة (هرمجدون) كلمة مقدسة لديهم، فقد جاء في سفر الرؤيا(16/16): (( وجمعت الأرواح الشيطانية جيوش العالم كلها في مكان يسمى هرمجدون )) ص388 الناشر دار الثقافة.
وبناء عليه فهرمجدون تعد بمثابة عقيدة متأصلة في الذهن المسيحي الغربي؛ ولكن ما الذي تشير إليه هذه الكلمة أو هذا المصطلح الغريب؟ وما تفسيره في عقول العامة والمثقفين ورجال الدين والقادة والزعماء من المسيحيين الأصوليين الغربيين؟
إنها الحرب التحالفية العالمية التى ينتظرها جميع أهل الأرض في عصرنا الراهن، إنها الحرب العالمية الثالثة التى ستفنى البشرية للمرة الثالثة، إنها المنازلة الاستراتيجية الضخمة، إنها أشرس حرب سيشهدها التاريخ الإنساني، إنها الحرب النووية البيولوجية الكيميائية التى ستفنى مليارات البشر، إنها المحرقة الكبرى التى ستبيد الأخضر واليابس وتعيد العالم إلى الوراء 200عام على أقل تقدير.
إنَّ هذه الكلمة(هرمجدون) تسيطر على عقول المثقفين من المسيحيين الغربيين المتصهينين خاصة رؤساء أمريكا؛ يقول رونالد ريجان:[ إنَّ هذا الجيل بالتحديد هو الجيل الذي سيرى هر مجدون]؛ ومن أشد المؤمنين بعقيدة هر مجدون (بوش الأب)، و(بوش الابن) الذي يحكم الولايات المتحدة الأمريكية الآن.
كما يؤمن بها المثقفون والكُتاب المسيحيون تقول جريس هالسل في كتابها النبوءة والسياسة:(( إننا نؤمن كمسيحيين أنَّ تاريخ الإنسانية سوف ينتهي بمعركة تدعى (هر مجدون)، وأنَّ هذه المعركة سوف تتوج بعودة المسيح الذي سيحكم بعودته على جميع الأحياء والأموات على حد سواء)).
كما يؤمن علماء الدين المسيحي الأصوليين بهذه المعركة الحتمية من وجهة نظرهم؛ يقول جيري فولويل الذي يمثل 60 مليون مسيحي أصولى أمريكي: (( إنَّ هر مجدون هي حقيقة، إنها حقيقة مركبة، ولكن نشكر الله أنها ستكون نهاية العامة)).
أما الخبراء العسكريون والقادة فيرجعون السر في الاهتمام ب(هر مجدون) إلى سبب آخر ذكرته جريس هالسل في كتابها المذكور أنفا حيث تقول وبالتحديد في صفحة 40: (( ويعتبر العسكريون- خاصة الغزاة القدماء- هذه المنطقة موقعا استراتيجيا يستطيع أي قائد يسيطر عليه أن يتصدى لكل الغزاة ))؛ ولهذا السبب بالتحديد قام الاستعمار الغربي بتمكين اليهود من إقامة دولة بأرض فلسطين، والدفاع عنها باستماتة، لأنَّ هذه الدولة الناشئة بمثابة قاعدة عسكرية أو حاملة طائرات نووية في (هر مجدون) أرض المعركة الحاسمة الفاصلة، لأنهم يخططون للمرحلة القادمة من المواجهات المحتومة... وهذه المعلومات مأخوذة من كتب النبوءة والسياسة لجريس هالسل، وكتاب نهاية أعظم كرة أرضية للكاتب هال ليندسى، وكتاب دراما نهاية الزمن للكاتب أورال روبرتسن.
ولنعلم جيدا أنَّ النصارى كلهم يؤمنون أنَّ المسيح هو الرب المخلص ((Jesus is the Christ)) وأنه لابد أن ينزل آخر الزمان ويجئ من السماء بمجرد أن تقوم حرب هر مجدون ليأخذ أتباعه ويرفعهم فوق السحاب حتى لا يعاينوا أهوال الحرب، إلى أن يتم هلاك كل أهل الأرض وتقضى الحرب على الأشرار أو ((الإرهاب)).
يقول لهم السيد المسيح (( سآتي أيضا وأخذكم؛ لتكن أحقاؤكم ممنطقة؛ وسرجكم موقدة، وأنتم مثل أناس ينتظرون سيدهم حتى يرجع من العرس، حتى إذا جاء وقرع يفتحون له للوقت طوبى لهؤلاء العبيد الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين..)) [ لوقا:12: 25-37].
لقد تحركت جيوش الغرب الصليبي إلى منطقة الشرق الأوسط، لتشن حملتها الصليبية الجديدة وقد أعلنها بوش صراحة، ثم اضطر إلى سحب كلمته بسبب غضب المسلمين، ولكن قواته باقية في المنطقة لتحقيق أهدافها المعدة سلفا والتي كانت تنتظر الوقت المناسب، الذي وجدوه بعد أحداث 11 سبتمبر، فأعلنوا حربهم المزعومة على الإرهاب، وإنما هدفهم الحقيقي هو الهيمنة والسيطرة على العالم بأسره والقضاء على كل من هو غير مسيحي خاصة العرب المسلمون؛ والصينيون الكونفوشيسيون إضافة إلى البوذيون والهندوس..الخ، فالجميع في نظرهم أشرار، وعقيدتهم تأمرهم أن يقضوا على كل الأشرار حتى يمهدوا لنزول الرب –المسيح- من السماء كما يزعمون، فيهبهم حكم الأرض ويعيشون الألفية السعيدة؛ ولأنهم يعلمون أنَّ أوان المجئ الثاني للمسيح المخلص قد حان، فقد حشدوا قو اتهم وأعدوا خططهم للقضاء على الشيوعيين بالتحالف مع المسلمين السنة في (هر مجدون)؛ وبذلك ينقسم العالم إلى معسكرين:-
المعسكر الأول: أمريكا وإسرائيل وإنجلترا وحلفاءهم من دول غرب أوروبا واستراليا إضافة إلى عدد من الدول
العربية الخاضعة للسيادة الأمريكية مثل: مصر، السعودية، الأردن وباقي دول الخليج.
المعسكر الثاني: إيران وسوريا والشيعة العراقيين وكوريا الشمالية وحلفاءهم الصين وروسيا.
إنَّ القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط لن تبرح مكانها حتى يستجيش المشرق والمغرب، وتندلع الحرب العالمية الثالثة، التي يمهد لها الصليبيون ومن ورائهم اليهود الذين يشاركون النصارى الغربيين في عقيدة مجئ (المسيح المخلص) مع الاختلاف الطفيف في التفاصيل.
وهناك من سيرى أن كلامي هذا غريب، أو أنه مستبعد الحدوث قريبا، ولكن ما أعلمه يقينا أنَّ أوان الحرب العالمية الثالثة قد اقترب بل لقد حدد له المسيحيون الغربيين موعدا محددا وهو خريف 2012، واعتقد أنَّ الأمر أقرب من هذا والله أعلى وأعلم.
وما يدعوا للدهشة أنَّ هناك أحاديث نبوية شريفة عن رسول الله- محمد- صلى الله عليه وسلم تتحدث تفصيليا عن تلك الحروب والملاحم والفتن، ومن تلك الآثار العجيبة سأذكر هذا الأثر العزيز من مخطوطة نادرة من القرن الثالث الهجري بدار الكتب الإسلامية بكتابخانة الترك باسطنبول؛ مما رواه أبو هريرة وكان يكتمه من قبل (( حرب آخر الزمن حرب كونية، الثالثة بعد اثنتين كبريين، يموت فيهما خلائق كثيرة، الأولى أشعلها رجل كنيته السيد الكبير وتنادى الدنيا باسم (هتلر)....، وهذا مما رواه أبو هريرة وابن عباس وعلى بن أبى طالب.... وفى رواية خاف أن يحدث بها أبو هريرة، ولما أحس الموت خاف أن يكتم علما فقال لمن حوله (( في نبأ علمته عما هو كائن في حروب آخر الزمن، فقالوا: أخبرنا ولا بأس جزاك الله خيرا فقال: في عقود الهجرة بعد الألف وثلاثمائة واعقدوا عقودا، يرى ملك الروم أنَّ حرب الدنيا كلها يجب أن تكون، فأراد الله له حربا، ولم يذهب طويل زمن، عقد وعقد، فسلط رجل من بلاد اسمها ( جرمن)، له اسم (الهر)، أراد أن يملك الدنيا ويحارب الكل في بلاد ثلج وخير، فأمسى في غضب الله بعد سنوات نار، أرداه قتيلا سِر الرّوش أو الروس [الشك من الراوي]
وفى عقود الهجرة بعد الألف وثلاثمائة، عد خمسا أو ستا يحكم مصر رجل يكنى ( ناصر )، يدعوه العرب (شجاع العرب)، وأذله الله في حرب وحرب وما كان منصورا، ويريد الله لمصر نصرا له حقا في أحب شهوره، وهو له، فأرضى مصر رب البيت والعرب بأسمر سادا، أبوه (أنور) منه، ولكنه صالح لصوص المسجد الأقصى بالبلد الحزين.
وفى عراق الشأم رجل متجبر... و... سفيانى، في إحدى عينيه كسل قليل، واسمه من الصِّدام، وهو صَدّام لمن عارضه، الدنيا جمعت له في (كوت) صغير دخلها وهو مدهون، ولا خير في السفيانى إلا بالإسلام، وهو خير وشر، والويل لخائن المهدي الأمين.)) وللنص بقية لكنى ذكرت الشاهد منه فقط .... [ المصدر: كتاب المهدي المنتظر على الأبواب؛ صفحة 216؛ للأستاذ / محمد عيسى داوود – طبعة أولى سنة 1997؛ عربية للطباعة والنشر ].
التعليق على النص: -
إلى اللقاء فى الجزء الثانى
محمد الخطيرى
3/1/2006م
الحلقة السادسة
الحرب العالمية الثالثة
عقيدة هرمجدون والإدارة الأمريكية المسيحية المتصهينةإنَّ مصطلح (هرمجدون) فى الأصل مصطلح عبري يتكون من مقطعين: الأول (هر) ويعنى (جبل)؛ والثاني (مجيدو) وهو وادي في فلسطين، أي أن مصطلح (هرمجدون) يعنى: جبل مجيدو بفلسطين.
ويرجع سر اهتمام الغرب المسيحي بهذا المصطلح إلى تكرار ذكره في الإنجيل، وهو كتاب مقدس لديهم، وبالتالي تعد هذه الكلمة (هرمجدون) كلمة مقدسة لديهم، فقد جاء في سفر الرؤيا(16/16): (( وجمعت الأرواح الشيطانية جيوش العالم كلها في مكان يسمى هرمجدون )) ص388 الناشر دار الثقافة.
وبناء عليه فهرمجدون تعد بمثابة عقيدة متأصلة في الذهن المسيحي الغربي؛ ولكن ما الذي تشير إليه هذه الكلمة أو هذا المصطلح الغريب؟ وما تفسيره في عقول العامة والمثقفين ورجال الدين والقادة والزعماء من المسيحيين الأصوليين الغربيين؟
إنها الحرب التحالفية العالمية التى ينتظرها جميع أهل الأرض في عصرنا الراهن، إنها الحرب العالمية الثالثة التى ستفنى البشرية للمرة الثالثة، إنها المنازلة الاستراتيجية الضخمة، إنها أشرس حرب سيشهدها التاريخ الإنساني، إنها الحرب النووية البيولوجية الكيميائية التى ستفنى مليارات البشر، إنها المحرقة الكبرى التى ستبيد الأخضر واليابس وتعيد العالم إلى الوراء 200عام على أقل تقدير.
إنَّ هذه الكلمة(هرمجدون) تسيطر على عقول المثقفين من المسيحيين الغربيين المتصهينين خاصة رؤساء أمريكا؛ يقول رونالد ريجان:[ إنَّ هذا الجيل بالتحديد هو الجيل الذي سيرى هر مجدون]؛ ومن أشد المؤمنين بعقيدة هر مجدون (بوش الأب)، و(بوش الابن) الذي يحكم الولايات المتحدة الأمريكية الآن.
كما يؤمن بها المثقفون والكُتاب المسيحيون تقول جريس هالسل في كتابها النبوءة والسياسة:(( إننا نؤمن كمسيحيين أنَّ تاريخ الإنسانية سوف ينتهي بمعركة تدعى (هر مجدون)، وأنَّ هذه المعركة سوف تتوج بعودة المسيح الذي سيحكم بعودته على جميع الأحياء والأموات على حد سواء)).
كما يؤمن علماء الدين المسيحي الأصوليين بهذه المعركة الحتمية من وجهة نظرهم؛ يقول جيري فولويل الذي يمثل 60 مليون مسيحي أصولى أمريكي: (( إنَّ هر مجدون هي حقيقة، إنها حقيقة مركبة، ولكن نشكر الله أنها ستكون نهاية العامة)).
أما الخبراء العسكريون والقادة فيرجعون السر في الاهتمام ب(هر مجدون) إلى سبب آخر ذكرته جريس هالسل في كتابها المذكور أنفا حيث تقول وبالتحديد في صفحة 40: (( ويعتبر العسكريون- خاصة الغزاة القدماء- هذه المنطقة موقعا استراتيجيا يستطيع أي قائد يسيطر عليه أن يتصدى لكل الغزاة ))؛ ولهذا السبب بالتحديد قام الاستعمار الغربي بتمكين اليهود من إقامة دولة بأرض فلسطين، والدفاع عنها باستماتة، لأنَّ هذه الدولة الناشئة بمثابة قاعدة عسكرية أو حاملة طائرات نووية في (هر مجدون) أرض المعركة الحاسمة الفاصلة، لأنهم يخططون للمرحلة القادمة من المواجهات المحتومة... وهذه المعلومات مأخوذة من كتب النبوءة والسياسة لجريس هالسل، وكتاب نهاية أعظم كرة أرضية للكاتب هال ليندسى، وكتاب دراما نهاية الزمن للكاتب أورال روبرتسن.
ولنعلم جيدا أنَّ النصارى كلهم يؤمنون أنَّ المسيح هو الرب المخلص ((Jesus is the Christ)) وأنه لابد أن ينزل آخر الزمان ويجئ من السماء بمجرد أن تقوم حرب هر مجدون ليأخذ أتباعه ويرفعهم فوق السحاب حتى لا يعاينوا أهوال الحرب، إلى أن يتم هلاك كل أهل الأرض وتقضى الحرب على الأشرار أو ((الإرهاب)).
يقول لهم السيد المسيح (( سآتي أيضا وأخذكم؛ لتكن أحقاؤكم ممنطقة؛ وسرجكم موقدة، وأنتم مثل أناس ينتظرون سيدهم حتى يرجع من العرس، حتى إذا جاء وقرع يفتحون له للوقت طوبى لهؤلاء العبيد الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين..)) [ لوقا:12: 25-37].
لقد تحركت جيوش الغرب الصليبي إلى منطقة الشرق الأوسط، لتشن حملتها الصليبية الجديدة وقد أعلنها بوش صراحة، ثم اضطر إلى سحب كلمته بسبب غضب المسلمين، ولكن قواته باقية في المنطقة لتحقيق أهدافها المعدة سلفا والتي كانت تنتظر الوقت المناسب، الذي وجدوه بعد أحداث 11 سبتمبر، فأعلنوا حربهم المزعومة على الإرهاب، وإنما هدفهم الحقيقي هو الهيمنة والسيطرة على العالم بأسره والقضاء على كل من هو غير مسيحي خاصة العرب المسلمون؛ والصينيون الكونفوشيسيون إضافة إلى البوذيون والهندوس..الخ، فالجميع في نظرهم أشرار، وعقيدتهم تأمرهم أن يقضوا على كل الأشرار حتى يمهدوا لنزول الرب –المسيح- من السماء كما يزعمون، فيهبهم حكم الأرض ويعيشون الألفية السعيدة؛ ولأنهم يعلمون أنَّ أوان المجئ الثاني للمسيح المخلص قد حان، فقد حشدوا قو اتهم وأعدوا خططهم للقضاء على الشيوعيين بالتحالف مع المسلمين السنة في (هر مجدون)؛ وبذلك ينقسم العالم إلى معسكرين:-
المعسكر الأول: أمريكا وإسرائيل وإنجلترا وحلفاءهم من دول غرب أوروبا واستراليا إضافة إلى عدد من الدول
العربية الخاضعة للسيادة الأمريكية مثل: مصر، السعودية، الأردن وباقي دول الخليج.
المعسكر الثاني: إيران وسوريا والشيعة العراقيين وكوريا الشمالية وحلفاءهم الصين وروسيا.
إنَّ القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط لن تبرح مكانها حتى يستجيش المشرق والمغرب، وتندلع الحرب العالمية الثالثة، التي يمهد لها الصليبيون ومن ورائهم اليهود الذين يشاركون النصارى الغربيين في عقيدة مجئ (المسيح المخلص) مع الاختلاف الطفيف في التفاصيل.
وهناك من سيرى أن كلامي هذا غريب، أو أنه مستبعد الحدوث قريبا، ولكن ما أعلمه يقينا أنَّ أوان الحرب العالمية الثالثة قد اقترب بل لقد حدد له المسيحيون الغربيين موعدا محددا وهو خريف 2012، واعتقد أنَّ الأمر أقرب من هذا والله أعلى وأعلم.
وما يدعوا للدهشة أنَّ هناك أحاديث نبوية شريفة عن رسول الله- محمد- صلى الله عليه وسلم تتحدث تفصيليا عن تلك الحروب والملاحم والفتن، ومن تلك الآثار العجيبة سأذكر هذا الأثر العزيز من مخطوطة نادرة من القرن الثالث الهجري بدار الكتب الإسلامية بكتابخانة الترك باسطنبول؛ مما رواه أبو هريرة وكان يكتمه من قبل (( حرب آخر الزمن حرب كونية، الثالثة بعد اثنتين كبريين، يموت فيهما خلائق كثيرة، الأولى أشعلها رجل كنيته السيد الكبير وتنادى الدنيا باسم (هتلر)....، وهذا مما رواه أبو هريرة وابن عباس وعلى بن أبى طالب.... وفى رواية خاف أن يحدث بها أبو هريرة، ولما أحس الموت خاف أن يكتم علما فقال لمن حوله (( في نبأ علمته عما هو كائن في حروب آخر الزمن، فقالوا: أخبرنا ولا بأس جزاك الله خيرا فقال: في عقود الهجرة بعد الألف وثلاثمائة واعقدوا عقودا، يرى ملك الروم أنَّ حرب الدنيا كلها يجب أن تكون، فأراد الله له حربا، ولم يذهب طويل زمن، عقد وعقد، فسلط رجل من بلاد اسمها ( جرمن)، له اسم (الهر)، أراد أن يملك الدنيا ويحارب الكل في بلاد ثلج وخير، فأمسى في غضب الله بعد سنوات نار، أرداه قتيلا سِر الرّوش أو الروس [الشك من الراوي]
وفى عقود الهجرة بعد الألف وثلاثمائة، عد خمسا أو ستا يحكم مصر رجل يكنى ( ناصر )، يدعوه العرب (شجاع العرب)، وأذله الله في حرب وحرب وما كان منصورا، ويريد الله لمصر نصرا له حقا في أحب شهوره، وهو له، فأرضى مصر رب البيت والعرب بأسمر سادا، أبوه (أنور) منه، ولكنه صالح لصوص المسجد الأقصى بالبلد الحزين.
وفى عراق الشأم رجل متجبر... و... سفيانى، في إحدى عينيه كسل قليل، واسمه من الصِّدام، وهو صَدّام لمن عارضه، الدنيا جمعت له في (كوت) صغير دخلها وهو مدهون، ولا خير في السفيانى إلا بالإسلام، وهو خير وشر، والويل لخائن المهدي الأمين.)) وللنص بقية لكنى ذكرت الشاهد منه فقط .... [ المصدر: كتاب المهدي المنتظر على الأبواب؛ صفحة 216؛ للأستاذ / محمد عيسى داوود – طبعة أولى سنة 1997؛ عربية للطباعة والنشر ].
التعليق على النص: -
إلى اللقاء فى الجزء الثانى
محمد الخطيرى
3/1/2006م