عراقية ذوق
02-21-2008, 09:37 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هؤلاء الذين لا ذنب لهم غير أنه بعضهم ولد معاق نتيجة ظروف معنية
و خاصة و من أحد الأسباب زواج الأقارب لن أتكلم الكثير عن الأسباب
و لكن ما يهم قد ولدوا و لكنهم معاقين أما جسديا أم ذهنيا و أردت فتح
هذا الموضوع لأنه إلى الآن مظلومين في مجتمعاتنا ...كثيرا من الناس
ينظر إلى المعاق نظرة محزنة و لا يعرفون التعامل منهم فلا يرغبون في
وجودهم في أي جلسة معه
و ثانيا عذاب الأهل لأنهم لا يجدوا مراكز العناية التامة بأطفالهم
إن المعاقين يستطعيون العمل و القيام بكثير من الأشياء و لكن عليهم
أن يجدوا المختصون بذلك و مدراس كافية لاستيعابهم
هل باعتقادك الشخصي انهم ليسوا بشرا ولا يستحقون العيش
نظرا لاعاقتهم ولا يستحقون منا الابتسامة والنظرة الجميله
و ما لفت انتباهي لهذا الموضوع رأيت برنامجا على احدى القنوات الفضائية على المعاقين في تركيا
و كيفية الاهتمام ........و كيف يتعامل المعاق جسديا مع جهاز الكمبيوتر .......
ليستطعيون ايجاد عمل بقدرتهم و كيف المعاقين ذهنيا يدربوهم على المهن اليدوية
إنهم ليسوا عاجزين تمام .إنهم معاقين و يستطعيون أي شيء و لكن ما ينقصهم
الاهتمام و فتح الفرص لديهم
إن المعاق عندنا له نظرة عند الناس تختلف تماماً عن نظرة الآخرين الطبيعيين وهي
نظرة شفقة وأحياناً نظرة خجل وخوف وهذه بعض من تجاربي كوني كنت أعمل في جمعية
تهتم بالأطفال المعاقين سابقا في العراق
فالأطفال المعاقين قد يكونون إصابتهم جسدية أو عقلية وبكلتا الحالتين هم أناس من
لحم ودم ويشعرون تماماً بكل شي وأؤكد لكم أن الطفل المعاق يشعر بنظرة الشفقة
عليه وهي النظرة الغالبة في مجتمعنا وهناك الكثير من الأهالي يخفون أولادهم عن
العالم الخارجي كونهم معاقين وهذه نظرة الأهل لهم نظرة عار وخوف،
وقد حاولنا نحن مع الجهات المختصة أن ندمج الطفل المعاق بالمجتمع وهذا بالفعل
ما حدث حيث سمح للطفل المعاق بأن يدرس بمدارس حكومية عادية ولكن لللأسف
ومع صدور هذا القرار يمنع الكثير من المدراء من إدخال أطفالنا إلى المدارس بحجة أنهم
لا يستطيعون الإتكال على أنفسهم في أي شي .وفي إحدى محاولاتنا الحثيثة اتستطعنا
أخيراً إدخال طفلة من قريباتي للمدرسة وهذه حكايتها :كانت لدينا طفلة منعت من دخول
المدرسة مدة 4 سنوات بسبب إعاقتها الكاملة فهي مصابة بضمور عضلي كامل أي لا تستطيع
حتى أن تأكل بمفردها ولكنها ذكية جداً وبعد جهود كبيرة من قبل القائمين على جمعيتنا
الخيرية وصلت شكوانا إلى مدير التربية فسمح لتلك الفتاة بالدخول إلى المدرسة
و هي الآن في الصف الثالث الأبتدائي وتحصل كل عام على مجموع كامل وامتيازات
فلولا تلك الجهود أين ستكون تلك الطفلة ما هو مصيرها؟؟؟ و لماذا تحرم من الدراسة وهي
قادرة على الأستيعاب وهذه الفتاة قد نالت بالأخير ما أرادت ولكن ما هو وضع بقية الأطفال ؟؟؟
ما هو مصيرهم؟؟؟؟ اسئلة كثير تطرح دون جواب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هؤلاء الذين لا ذنب لهم غير أنه بعضهم ولد معاق نتيجة ظروف معنية
و خاصة و من أحد الأسباب زواج الأقارب لن أتكلم الكثير عن الأسباب
و لكن ما يهم قد ولدوا و لكنهم معاقين أما جسديا أم ذهنيا و أردت فتح
هذا الموضوع لأنه إلى الآن مظلومين في مجتمعاتنا ...كثيرا من الناس
ينظر إلى المعاق نظرة محزنة و لا يعرفون التعامل منهم فلا يرغبون في
وجودهم في أي جلسة معه
و ثانيا عذاب الأهل لأنهم لا يجدوا مراكز العناية التامة بأطفالهم
إن المعاقين يستطعيون العمل و القيام بكثير من الأشياء و لكن عليهم
أن يجدوا المختصون بذلك و مدراس كافية لاستيعابهم
هل باعتقادك الشخصي انهم ليسوا بشرا ولا يستحقون العيش
نظرا لاعاقتهم ولا يستحقون منا الابتسامة والنظرة الجميله
و ما لفت انتباهي لهذا الموضوع رأيت برنامجا على احدى القنوات الفضائية على المعاقين في تركيا
و كيفية الاهتمام ........و كيف يتعامل المعاق جسديا مع جهاز الكمبيوتر .......
ليستطعيون ايجاد عمل بقدرتهم و كيف المعاقين ذهنيا يدربوهم على المهن اليدوية
إنهم ليسوا عاجزين تمام .إنهم معاقين و يستطعيون أي شيء و لكن ما ينقصهم
الاهتمام و فتح الفرص لديهم
إن المعاق عندنا له نظرة عند الناس تختلف تماماً عن نظرة الآخرين الطبيعيين وهي
نظرة شفقة وأحياناً نظرة خجل وخوف وهذه بعض من تجاربي كوني كنت أعمل في جمعية
تهتم بالأطفال المعاقين سابقا في العراق
فالأطفال المعاقين قد يكونون إصابتهم جسدية أو عقلية وبكلتا الحالتين هم أناس من
لحم ودم ويشعرون تماماً بكل شي وأؤكد لكم أن الطفل المعاق يشعر بنظرة الشفقة
عليه وهي النظرة الغالبة في مجتمعنا وهناك الكثير من الأهالي يخفون أولادهم عن
العالم الخارجي كونهم معاقين وهذه نظرة الأهل لهم نظرة عار وخوف،
وقد حاولنا نحن مع الجهات المختصة أن ندمج الطفل المعاق بالمجتمع وهذا بالفعل
ما حدث حيث سمح للطفل المعاق بأن يدرس بمدارس حكومية عادية ولكن لللأسف
ومع صدور هذا القرار يمنع الكثير من المدراء من إدخال أطفالنا إلى المدارس بحجة أنهم
لا يستطيعون الإتكال على أنفسهم في أي شي .وفي إحدى محاولاتنا الحثيثة اتستطعنا
أخيراً إدخال طفلة من قريباتي للمدرسة وهذه حكايتها :كانت لدينا طفلة منعت من دخول
المدرسة مدة 4 سنوات بسبب إعاقتها الكاملة فهي مصابة بضمور عضلي كامل أي لا تستطيع
حتى أن تأكل بمفردها ولكنها ذكية جداً وبعد جهود كبيرة من قبل القائمين على جمعيتنا
الخيرية وصلت شكوانا إلى مدير التربية فسمح لتلك الفتاة بالدخول إلى المدرسة
و هي الآن في الصف الثالث الأبتدائي وتحصل كل عام على مجموع كامل وامتيازات
فلولا تلك الجهود أين ستكون تلك الطفلة ما هو مصيرها؟؟؟ و لماذا تحرم من الدراسة وهي
قادرة على الأستيعاب وهذه الفتاة قد نالت بالأخير ما أرادت ولكن ما هو وضع بقية الأطفال ؟؟؟
ما هو مصيرهم؟؟؟؟ اسئلة كثير تطرح دون جواب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]