عبد الباسط
08-15-2008, 06:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد نزول جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم في غار حراء .... انقطع لأيام قليلة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرتقب عودته، وما هي إلا أيام قليلة، وإذا بمنادي يناديه، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم عن يمينه فلم ير شيئًا، ونظر عن شماله فلم ير شيئًا، ونظر أمامه فلم ير شيئا، ونظر خلفه فلم ير شيئًا، فرفع صلى الله عليه وسلم رأسه إلى السماء فرأى جبريل عليه السلام جالس على كرسي بين السماء والأرض، فخاف النبي صلى الله عليه وسلم وهوى إلى الأرض، ثم أتى خديجة رضي الله عنها قائلاً: زملوني، زملوني، دثروني، دثروني... فأنزل الله سبحانه وتعالى: { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} ثم تتابع نزول جبريل بعد ذلك.
وكانت هذه الآيات بداية دعوة الناس للدين الجدد، وبداية محاربة هذا الدين من صناديد قريش.
بدأ النبي صلى الله عليه وسلم يدعو أقرب الناس إليه، فأول من آمن به زوجته السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وصديقه عبد الله بن أبي قحافة ( أبو بكر الصديق رضي الله عنه) الذي لم يتردد في قبول دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، بعكس كل من أسلم، وكذلك أسلم علي بن أبي طالب، وزيد بن الحارثة رضي الله عنهما.
وبدأ أبو بكر رضي الله عنه يدعو إلى الإسلام فأسلم على يديه: عثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، والزُبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقاص.
ثم أسلم بلال بن رباح ( الحبشي) وأبو عبيدة بن الجراح، وأبو سلمة، والأرقم، وعثمان وعبد الله وقدامة بن مظعون وخباب بن الأرت، وعبد الله بن مسعود، وسعيد بن زيد وزوجته فاطمة بنت الخطاب أخت عمر بن الخطاب رضي الله عنهم ....
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجتمع بهم سراً، وفرض الله عليهم الصلاة ركعتين في الغداة وركعتين في العشي.
وفي يوم رأى أبو طالب النبي صلى الله عليه وسلم وابنه علي رضي الله عنه يصليان فاستوضح من النبي صلى الله عليه وسلم فعلهما، فأخبره أنها الصلاة، فأمرهما بالثبات.
ثم بدأ خبر الدين الجديد يتسرب إلى قريش، لكنها لم تحرك ساكناً لقلة عدد الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، ولأن دعوته كانت سرية.
استمرت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم سرية لمدة ثلاث سنوات ثم أمره الله سبحانه وتعالى بالجهر بالدعوة
بعد نزول جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم في غار حراء .... انقطع لأيام قليلة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرتقب عودته، وما هي إلا أيام قليلة، وإذا بمنادي يناديه، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم عن يمينه فلم ير شيئًا، ونظر عن شماله فلم ير شيئًا، ونظر أمامه فلم ير شيئا، ونظر خلفه فلم ير شيئًا، فرفع صلى الله عليه وسلم رأسه إلى السماء فرأى جبريل عليه السلام جالس على كرسي بين السماء والأرض، فخاف النبي صلى الله عليه وسلم وهوى إلى الأرض، ثم أتى خديجة رضي الله عنها قائلاً: زملوني، زملوني، دثروني، دثروني... فأنزل الله سبحانه وتعالى: { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} ثم تتابع نزول جبريل بعد ذلك.
وكانت هذه الآيات بداية دعوة الناس للدين الجدد، وبداية محاربة هذا الدين من صناديد قريش.
بدأ النبي صلى الله عليه وسلم يدعو أقرب الناس إليه، فأول من آمن به زوجته السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وصديقه عبد الله بن أبي قحافة ( أبو بكر الصديق رضي الله عنه) الذي لم يتردد في قبول دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، بعكس كل من أسلم، وكذلك أسلم علي بن أبي طالب، وزيد بن الحارثة رضي الله عنهما.
وبدأ أبو بكر رضي الله عنه يدعو إلى الإسلام فأسلم على يديه: عثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، والزُبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقاص.
ثم أسلم بلال بن رباح ( الحبشي) وأبو عبيدة بن الجراح، وأبو سلمة، والأرقم، وعثمان وعبد الله وقدامة بن مظعون وخباب بن الأرت، وعبد الله بن مسعود، وسعيد بن زيد وزوجته فاطمة بنت الخطاب أخت عمر بن الخطاب رضي الله عنهم ....
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجتمع بهم سراً، وفرض الله عليهم الصلاة ركعتين في الغداة وركعتين في العشي.
وفي يوم رأى أبو طالب النبي صلى الله عليه وسلم وابنه علي رضي الله عنه يصليان فاستوضح من النبي صلى الله عليه وسلم فعلهما، فأخبره أنها الصلاة، فأمرهما بالثبات.
ثم بدأ خبر الدين الجديد يتسرب إلى قريش، لكنها لم تحرك ساكناً لقلة عدد الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، ولأن دعوته كانت سرية.
استمرت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم سرية لمدة ثلاث سنوات ثم أمره الله سبحانه وتعالى بالجهر بالدعوة