عبد الباسط
09-07-2008, 09:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان لا بد للنبي صلى الله عليه وسلم أن يجتمع بالمسلمين، ليتلو عليه القرآن ويعلمهم أمور دينهم، ولا يستطيع فعل ذلك جهاراً فلا بد من الاجتماع بهم سراً، ولابد أن يكون المكان بعيداً عن أعين الناظرين، فاختار بيت الأرقم بن أبي الأرقم.
كانت الاعتداءات من قبل قريش على المسلمين تزداد يوماً بعد يوم، حتى كانت السنة الخامسة من النبوة التي قسى فيها المشركون على المؤمنين ولم يعد يستطيع المسلمون تحمل الأذى والاعتداء، فشكوا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأخبرهم صلى الله عليه وسلم أن في الحبشة ملك عادل لا يظلم عنده أحد، وأمرهم بالهجرة إلى بلاده.
فانطلق اثنى عشر رجلاً وأربع نسوة من المسلمين إلى الحبشة من بينهم عثمان بن عفان والسيدة رقية بنت رسول الله صلى الله وعليه وسلم، وقد قال صلوات الله وسلامه عليه فيهما: إنهما أول بيت هاجر في سبيل الله بعد إبراهيم ولوط عليهما السلام.
أقام المسلمون في بلاد الحبشة في أحسن جوار في ظل الملك العادل.
وفي رمضان من السنة السادسة من النبوة خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحرم وكان زعماء وسادة قريش مجتمعين فيه، ففاجأهم صلى الله عليه وسلم بتلاوة سورة النجم، وما أن وصل صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا} حتى سجد، لم يتمالك أحد نفسه من المشركين حتى خر ساجدًا لله سبحانه وتعالى.
قام كفار قريش مبهورين مما فعلوا، وبدأت السخرية واللوم والعتاب من الذين لم يحضروا هذا المجلس، ولكن يأبى الله سبحانه وتعالى إلا إثبات عجزهم وأنهم أضعف من أن يتحدوه.
بلغ خبر سجود زعماء قريش إلى المسلمين في الحبشة، فظنوا أن قريشاً قد أسلمت وآمنت، فعادوا إلى مكة، ولكنهم فوجأوا بأن قريشاً ما زالت على كفرها وضلالها، وبدأ التعذيب مرة أخرى، ولكن هذه المرة أشد وأشنع من الماضي.
فما كان من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن أشار على أصحابه بالهجرة مرة أخرى إلى بلاد الحبشة، ولكن هذه المرة لم تكن سهلة، كما في المرة السابقة، فقد تنبهت قريش لذلك... ومنعت الكثيرين من الهجرة ولكن استطاع أن يهاجر ثلاثة وثمانون رجلاً، وتسعة عشر إمرأة ....
ولكن قريش لم تسكت عن هجرتهم فدبرة مكيدة لإستعادتهم وهذه المكيدة سنتكلم عنها في المرة القادمة إن كتب الله لنا الحياة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان لا بد للنبي صلى الله عليه وسلم أن يجتمع بالمسلمين، ليتلو عليه القرآن ويعلمهم أمور دينهم، ولا يستطيع فعل ذلك جهاراً فلا بد من الاجتماع بهم سراً، ولابد أن يكون المكان بعيداً عن أعين الناظرين، فاختار بيت الأرقم بن أبي الأرقم.
كانت الاعتداءات من قبل قريش على المسلمين تزداد يوماً بعد يوم، حتى كانت السنة الخامسة من النبوة التي قسى فيها المشركون على المؤمنين ولم يعد يستطيع المسلمون تحمل الأذى والاعتداء، فشكوا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأخبرهم صلى الله عليه وسلم أن في الحبشة ملك عادل لا يظلم عنده أحد، وأمرهم بالهجرة إلى بلاده.
فانطلق اثنى عشر رجلاً وأربع نسوة من المسلمين إلى الحبشة من بينهم عثمان بن عفان والسيدة رقية بنت رسول الله صلى الله وعليه وسلم، وقد قال صلوات الله وسلامه عليه فيهما: إنهما أول بيت هاجر في سبيل الله بعد إبراهيم ولوط عليهما السلام.
أقام المسلمون في بلاد الحبشة في أحسن جوار في ظل الملك العادل.
وفي رمضان من السنة السادسة من النبوة خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحرم وكان زعماء وسادة قريش مجتمعين فيه، ففاجأهم صلى الله عليه وسلم بتلاوة سورة النجم، وما أن وصل صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا} حتى سجد، لم يتمالك أحد نفسه من المشركين حتى خر ساجدًا لله سبحانه وتعالى.
قام كفار قريش مبهورين مما فعلوا، وبدأت السخرية واللوم والعتاب من الذين لم يحضروا هذا المجلس، ولكن يأبى الله سبحانه وتعالى إلا إثبات عجزهم وأنهم أضعف من أن يتحدوه.
بلغ خبر سجود زعماء قريش إلى المسلمين في الحبشة، فظنوا أن قريشاً قد أسلمت وآمنت، فعادوا إلى مكة، ولكنهم فوجأوا بأن قريشاً ما زالت على كفرها وضلالها، وبدأ التعذيب مرة أخرى، ولكن هذه المرة أشد وأشنع من الماضي.
فما كان من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن أشار على أصحابه بالهجرة مرة أخرى إلى بلاد الحبشة، ولكن هذه المرة لم تكن سهلة، كما في المرة السابقة، فقد تنبهت قريش لذلك... ومنعت الكثيرين من الهجرة ولكن استطاع أن يهاجر ثلاثة وثمانون رجلاً، وتسعة عشر إمرأة ....
ولكن قريش لم تسكت عن هجرتهم فدبرة مكيدة لإستعادتهم وهذه المكيدة سنتكلم عنها في المرة القادمة إن كتب الله لنا الحياة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته