عبد الباسط
11-01-2008, 07:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فشلت قريش في إقناع النبي صلى الله عليه وسلم أن يعبد ألهتهم سنة، ويعبدون إلهه سنة، وفشلوا قبل ذلك في صد الناس عن اتباعه صلى الله عليه وسلم رغم التعذيب الشديد الذي لاقاه المسلمون منهم.
وكان أبو طالب يخاف على النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً، فكان إذا أخذ الناس مضاجعهم يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضطجع على فراشه، حتى يرى ذلك من أراد اغتياله، فإذا نام الناس أمر أحد بنيه فاضطجع على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بعد هذا الفشل الذريع الذي لحق بقريش، خاف أبو طالب على ابن أخيه صلى الله عليه وسلم وعلم أن زعماء قريش لن يهدأ لهم بال حتى يقتلوا ابن أخيه صلى الله عليه وسلم، فجمع بني هاشم وبني المطلب، ودعاهم إلى القيام بحفظ النبي صلى الله عليه وسلم، فأجابوه إلى ذلك كلهم ـ مسلمهم وكافرهم ـ إلا أبا لهب، وتعاقدوا وتعاهدوا عند الكعبة.
عندما رأت قريش ما فعل أبو طالب، قررت أن ترد عليه، فاجتمع زعماء قريش وتحالفوا على بني هاشم وبني المطلب ألا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يجالسوهم، ولا يخالطوهم، ولا يدخلوا بيوتهم، ولا يكلموهم، حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم للقتل، وكتبوا بذلك صحيفة فيها عهود ومواثيق ألا يقبلوا من بني هاشم صلحًا أبدًا، ولا تأخذهم بهم رأفة حتى يسلموه للقتل.
وكتب هذه الوثيقة بَغِيض بن عامر بن هاشم، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فَشُلَّتْ يده.
علقت الصحيفة في جوف الكعبة، فانحاز بنو هاشم وبنو المطلب، مؤمنهم وكافرهم ـ إلا أبا لهب ـ وحبسوا في شعب أبي طالب.
اشتد الحصار على بني هاشم وبني المطلب، فلم يكن المشركون يتركون طعامًا يدخل مكة ولا بيعًا إلا بادروه فاشتروه، حتى بلغهم الجهد، والتجأوا إلى أكل الأوراق والجلود، وحتى كان يسمع من وراء الشعب أصوات نسائهم وصبيانهم يتضاغون من الجوع، وكان لا يصل إليهم شيء إلا سرًا، وكانوا لا يخرجون من الشعب لاشتراء الحوائج إلا في الأشهر الحرم، وكانوا يشترون من العِير التي ترد مكة من خارجها، ولكن أهل مكة كانوا يزيدون عليهم في السلعة قيمتها حتى لا يستطيعون شراءها.
وكان حكيم بن حزام يحمل قمحًا إلى عمته خديجة رضي الله عنها وقد تعرض له مرة أبو جهل فتعلق به ليمنعه، فتدخل بينهما أبو البختري، ومكنه من حمل القمح إلى عمته.
فشلت قريش في إقناع النبي صلى الله عليه وسلم أن يعبد ألهتهم سنة، ويعبدون إلهه سنة، وفشلوا قبل ذلك في صد الناس عن اتباعه صلى الله عليه وسلم رغم التعذيب الشديد الذي لاقاه المسلمون منهم.
وكان أبو طالب يخاف على النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً، فكان إذا أخذ الناس مضاجعهم يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضطجع على فراشه، حتى يرى ذلك من أراد اغتياله، فإذا نام الناس أمر أحد بنيه فاضطجع على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بعد هذا الفشل الذريع الذي لحق بقريش، خاف أبو طالب على ابن أخيه صلى الله عليه وسلم وعلم أن زعماء قريش لن يهدأ لهم بال حتى يقتلوا ابن أخيه صلى الله عليه وسلم، فجمع بني هاشم وبني المطلب، ودعاهم إلى القيام بحفظ النبي صلى الله عليه وسلم، فأجابوه إلى ذلك كلهم ـ مسلمهم وكافرهم ـ إلا أبا لهب، وتعاقدوا وتعاهدوا عند الكعبة.
عندما رأت قريش ما فعل أبو طالب، قررت أن ترد عليه، فاجتمع زعماء قريش وتحالفوا على بني هاشم وبني المطلب ألا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يجالسوهم، ولا يخالطوهم، ولا يدخلوا بيوتهم، ولا يكلموهم، حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم للقتل، وكتبوا بذلك صحيفة فيها عهود ومواثيق ألا يقبلوا من بني هاشم صلحًا أبدًا، ولا تأخذهم بهم رأفة حتى يسلموه للقتل.
وكتب هذه الوثيقة بَغِيض بن عامر بن هاشم، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فَشُلَّتْ يده.
علقت الصحيفة في جوف الكعبة، فانحاز بنو هاشم وبنو المطلب، مؤمنهم وكافرهم ـ إلا أبا لهب ـ وحبسوا في شعب أبي طالب.
اشتد الحصار على بني هاشم وبني المطلب، فلم يكن المشركون يتركون طعامًا يدخل مكة ولا بيعًا إلا بادروه فاشتروه، حتى بلغهم الجهد، والتجأوا إلى أكل الأوراق والجلود، وحتى كان يسمع من وراء الشعب أصوات نسائهم وصبيانهم يتضاغون من الجوع، وكان لا يصل إليهم شيء إلا سرًا، وكانوا لا يخرجون من الشعب لاشتراء الحوائج إلا في الأشهر الحرم، وكانوا يشترون من العِير التي ترد مكة من خارجها، ولكن أهل مكة كانوا يزيدون عليهم في السلعة قيمتها حتى لا يستطيعون شراءها.
وكان حكيم بن حزام يحمل قمحًا إلى عمته خديجة رضي الله عنها وقد تعرض له مرة أبو جهل فتعلق به ليمنعه، فتدخل بينهما أبو البختري، ومكنه من حمل القمح إلى عمته.