المسيح الدجّال
والكلام في ثلاث نقاط:
النقطة الأولى: المسيح:
أ - المسيح بمعنى ماسح: وعليه
1 - سُمي عيسى بن مريم(عليه السلام) مسيحاً لأنه كان إذا مسح على عاهة عوفي صاحبها .
2 - سُمي الدجّال مسيحاً لأنه يمسح الأرض أي يقطعها بالسير والجري فيها.
ب - المسيح بمعنى ممسوح: وعليه
1- سُمي عيسى بن مريم(عليه السلام) مسيحاً لأنه ممسوح البدن من العاهات والآفات والذنوب والأدناس والآثام .
2- سُمي الدجّال مسيحاً لأنه ممسوح العين فهي عوراء وطافية قد عميت وانحرفت عن الحق .
جـ - المسيح بمعنى المسيح: ونريد الإشارة هنا إلى أن الدجّال الأعور سيرفع شعار الإنقاذ والإصلاح والهداية والإيمان أي أنه سيدعي أنه المسيح عيسى بن مريم(عليه السلام) المصلح ، سواء كان بمعنى الماسح أو الممسوح ، فهو الذي سيعالج الأمراض والآفات والأوبئة لما يمتلكه من تقدم وتطور علمي وتكنولوجي وتفوق مالي اقتصادي وهو الذي سيعالج الأمراض الاجتماعية فيُعلِم المسلمين والناس ما معنى الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وينشرها ويحققها فيما بينهم وسيعلم المسلمين ما هو الإسلام الحقيقي وكيف تكتب المناهج الإسلامية وما هو الصالح منها فيسجل ويعمل به وغيره يطرح ، ويمكن ترجيح هذا المعنى من خلال الواقع الموضوعي الذي نشهده وما صدر ويصدر من أقطاب ورموز معسكر الدجّال الصليبي الصهيوني(وسيأتي الكلام لاحقاً ان شاء الله تعالى)